"مؤسسة الحياه" منارة العمل الإنساني في الرياض

مؤسسة الحياه هي شريان حياة لـ مائتان واربعة عشر قرية لمدينة الرياض بمحافظة كفر الشيخ

"مؤسسة الحياه" منارة العمل الإنساني في الرياض
"مؤسسة الحياه" منارة العمل الإنساني في الرياض


كتب احمد عبد العزيز
مؤسسة الحياه هي شريان حياة لـ مائتان واربعة عشر قرية لمدينة الرياض بمحافظة كفر الشيخ
حيث تمثل المؤسسة النابضة بالحياة لأهل الرياض الامل والسند في المحن والشدائد وحتى في الايام الطبيعية هذه المؤسسة هي نبض حقيقي لأهل هذه المدينة بكل اطرافها حيث تقوم بالرعاية والحماية من الفقر والعوز والحاجة للأسر والايتام والارامل والمحتاجين من دواء وكساء وبناء وطعام وشراب ومساعدات مادية تصل الى الملايين مما يعنى لأهل الرياض وقراها ان حالة من الكفاف والعدالة الاجتماعية تتحقق على ارضهم وفي صلب حياتهم اليومية المحملة بأعباء وهموم وسداد تشارك مؤسسة الحياة بحملها معهم مما يؤكد لديهم اليقين بانهم ليسوا وحدهم وان هناك من يتحمل معهم اعباء المرحلة وتقلبات الحياة حتى يشعر الجميع غني وفقير قوي وضعيف بان الجميع سواسية بالكفاف والعدالة التي تجعل ما في بيت الغني موجود في بيت الفقير وما لدى المتمكن لتزويج ابناءه لدى الايتام ويتزوجون ويفرحون مثل اقرانهم في حالة تعادل مع اطرا المجتمع تواد السعادة والامل وتنشئ اجيالا سوية تستطيع ان تسهم حضاريا في بناء الاسرة والمجتمع على اساس المساواة والعدل في توزيع الثروات وسد حاجات اصحاب العوز ومن يمرون بظرف اليتم والترمل 
ولتكن مؤسسات ومؤسسات في المجتمع تحذو حذو مؤسسة الحياة حتى يتم خلق مجتمع سوي ينتج جميع افراده ويسهمون في مسيرة التنمية حتى يحدث التقدم والازدهار المأمول للامة
اكدا تاجر السعادة قادومه ناجي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الحياة قائلاً منذ نشأة هذه المؤسسة في مدينة الرياض وقراها وهي تقوم بكل اشكال التكافل الاجتماعي الشامل لأهل الرياض وتتحرك بكل الياتها ومعداتها وكوادرها الطبية لتغطية الخدمات الطبية الشاملة من قوافلها التي تسمي في الرياض قوافل الخير فهذه المؤسسة والعاملين عليها من ادارة وكوادر وعمال ومختصين لا يكلون ولا يملون من بذل الجهد والوقت في التنقل والترحال لتقديم كافة اشكال الدعم للمدينة ولقراها التي هي في اشد الاحتياج ليد العون الصادقة
واشار قادومه ناجي "دينامو" المساعدات لقد قطعت مؤسسة الحياه شوطًا طويلاً في إطار الرياضة والمسابقات الدينية وتوزيع بطا طين الشتاء والكراتين الغذائية وافطار الصائمين في رمضان على مدار الشهر منهم الغريب والمسافر والمضطر والمحتاج في بيته وتوزيع ملابس العيد علي الأطفال الايتام والفقراء ، بالإضافة إلى الخدمات الطبية البشرية والبيطرية وإجراء عمليات القلب والعيون وتسليم الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية للمرضى غير القادرين و صرف روشتات الادوية التي عجزت عن صرفها الاسر مما يوفر الامل للمرضى الفقراء العاجزين عن جلب دواءهم لتسكين الا مهم وانقاذهم من المرض والموت القريب
وقال المهندس عمر احمد عجيبة نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة نحن مستمرون في العطاء ونحمل علي اعناقنا مسئوليات عديدة اهمها تكاليف الزواج لليتيمات إلى جانب مساعدات نقدية، لتخفيف المعاناة عن الشرائح الاجتماعية الضعيفة، وكذلك تقديم المساعدات الإنسانية والمعيشة لتحقيق الستر والاستقرار لبنات الأسر الأولى بالرعاية 
وقدم عمر عجيبة الشكر لفريق عمل المؤسسة الذين يبذلون جهوداً جبارة في شتى المجالات حتي اصبحت مؤسسة الحياه نموذجا فريدًا في العطاء الإنساني والعمل الخيري وتقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين ورفع المعاناة عن كاهلهم من أجل ضمان حياة أفضل للإنسان أينما كان بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس.