يمطروننا غدرا ويمطرنا الله غيثا

يالها من بلاغة لغوية كانت تدوينة الدكتور عبد الله الطريجى يالها من بلاغة وحكمة وايمان راسخ عندما

يمطروننا غدرا ويمطرنا الله غيثا
يمطروننا غدرا ويمطرنا الله غيثا


السيد عنتر

يالها من بلاغة لغوية كانت تدوينة الدكتور عبد الله الطريجى يالها من بلاغة وحكمة وايمان راسخ عندما قال يمطروننا غدار ويمطرنا الله غيثا ولم يكتفى بذلك لكنه استخدم لغة الجمع ويثنى على الله ثناء حسنا ويقول اللهم لك الحمد على عطفك ولطفك ورحمتك اللهم اجعلها امطار خير وبركة ورحمة على دول الخليج العربى وشعوبها ويقين الدكتور عبد الله الطريجى ان الدعاء مستجاب بفضل الله وقت نزول المطر استحضار ايمانى محمل بعشق الوطن 
وكعادته عندما تلامس الكلمات القلوب يأتى الصديق الصدوق الاديب والكاتب فيصل خزيم العنزى ليصنع من العنوان حديثا وطنيا اخر فيقول
يا بو أحمد يقصد الطريجى
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
وما الكويت إلا شاهد حي 
على عطاءٍ لا ينضب
وخيرٍ يمتد أثره حيثما
 وُجد الإنسان المحتاج .

ثق تماماً أن هذه الأرض المباركة
 لم تُبنَ على المال وحده
بل على قيمٍ راسخة من الإحسان
والمروءة ونصرة المظلوم
ومد يد العون دون انتظار مقابل .

الكويت لم تكن يوماً 
دولةً عادية في محيطها بل كانت 
ولا تزال منارةً للعمل الخير
تُشيّد المساجد في أقاصي الأرض
وترعى الأيتام وتغيث المنكوبين
وتزرع الأمل في قلوب أنهكها الألم
كم من دمعة جفّفتها
وكم من جائع أطعمته
وكم من ملهوفٍ آوته
تلك صفحات مضيئة لا ينكرها
 إلا جاحد أو حاسد !!

ولم يقتصر دورها على الخير الإنساني فحسب بل امتد إلى مواقف عربية وإسلامية شامخة تقف فيها مع الحق وتناصر القضايا العادلة بثباتٍ واتزان .. والكويت في تاريخها السياسي والدبلوماسي كانت ولا تزال صانعة سلام تصلح بين الدول وتقرّب وجهات النظر، وتسعى إلى لمّ الشمل لا طمعاً في مكسب، ولا سعياً وراء مصلحة بل إيماناً برسالتها
ووفاءً لدورها .

هي الكويت
قلبٌ كبير وعطاءٌ صادق وموقفٌ نبيل
دولةٌ إذا ذُكرت الأخلاق
كانت في طليعتها
وإذا ذُكر الوفاء
حضرت في أبهى صوره .

فاطمئن يا بو أحمد
بلدٌ هذا نهجه وهذا تاريخه
لا يخذله الله ولا يضيّع مسعاه .