(رمضان… نقطة تحوّل) تعيد تشكيل الوعي وتفتح نوافذ الأمل

  ينظم الاتحاد الكشفي للرواد العرب ممثلة بلجنة الاعلام

(رمضان… نقطة تحوّل) تعيد تشكيل الوعي وتفتح نوافذ الأمل
(رمضان… نقطة تحوّل) تعيد تشكيل الوعي وتفتح نوافذ الأمل


السيد عنتر

  ينظم الاتحاد الكشفي للرواد العرب ممثلة بلجنة الاعلام والتوثيق أمسية افتراضية مميزة بعنوان "رمضان… نقطة تحوّل" ، ضمن برامجه وأنشطته للعام 2026م، في أمسية تحمل بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا عميقًا، وتفتح مساحات للتأمل، والمراجعة، واستلهام المعنى الحقيقي لهذا الشهر الفضيل. وذلك مساء بعد غدا الخميس الـ9 من رمضان 1447هـ الموافق الـ26 فبراير 2026م، عند الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، عبر منصة زووم، لتكون متاحة لكل المهتمين في الوطن العربي، في مساحة حوارية مفتوحة، تجمع الفكر بالإيمان، والرسالة بالفعل
الأمسية التي تنظمها لجنة الإعلام والتوثيق، لا تأتي كفعالية عابرة، بل كوقفة فكرية واعية، تسعى إلى إعادة قراءة رمضان بوصفه محطة تغيير وبناء، لا مجرد موسم عادات، بل فرصة حقيقية لتحويل القيم إلى سلوك، والفكرة إلى أثر.
ويرعى الأمسية الرائد الكشفي الأستاذ الدكتور عبدالله الفهد، عضو مجلس إدارة الاتحاد الكشفي للرواد العرب، تأكيدًا على أهمية الدور الفكري والتوعوي الذي يضطلع به الاتحاد في مسيرته العربية المشتركة.
وتحل ضيفًا على الأمسية الدكتور الطيب الشنقيطي، الأستاذ المساعد بكلية المسجد النبوي الشريف، في حضور علمي وفكري منتظر، يُثري الحوار ويمنح الأمسية عمقها الشرعي والإنساني، عبر طرح متزن يلامس الواقع ويستنهض الهمم.
ويقدم الأمسية الرائد الكشفي محمد برناوي، رئيس لجنة الإعلام والتوثيق، بأسلوبه الإعلامي القريب من الناس، ويعاونه في التقديم زميلاته هند الحسيني مقرر اللجنة ، ونورية شيباني عضو اللجنة ، ويقدم نائب رئيس اللجنة الرائد شمس الدين حلاوط كلمة اللجنة نيابة عن رئيس اللجنة ، فيما يتواجد عضو اللجنة الرئد منصور عامر معقبا على الأمسية قبيل فتح باب المشاركات إلى جانب تكلفيه بالتغطية الإعلامية فيما يتولى الرائد الكشفي مهدي رشيد إدارة الجانب التقني والدعم الفني، مع متابعة وتنسيق من الرائد الكشفي سالم رجب، منسق اللجان الفنية، وبإشراف عام من الرائد الكشفي علي العلي، الأمين العام المساعد للاتحاد..
ويؤكد فريق التنظيم  أن هذه الأمسية تمثل دعوة صادقة لكل رائد ورائدة، ولكل مهتم بالشأن الإنساني والكشفي، للتوقف مع الذات، وإعادة ترتيب الأولويات، والانطلاق من رمضان كنقطة تحول حقيقية في مسار الفرد والمجتمع.

رمضان ليس زمنًا يمضي… بل رسالة تُستعاد، وقيم تُبنى، وأثر يبدأ من الداخل.