في ذكرى رحيله الرابعة الرحمة والمغفرة والعفو الجميل لأبا لارا
مرت علينا بالأمس ذكرى رحيل ابا لارا الاخ الصدوق والرفيق الجسور الفقيد العميد نجيب الظراسي
بقلم/ منصورعامر
مرت علينا بالأمس ذكرى رحيل ابا لارا الاخ الصدوق والرفيق الجسور الفقيد العميد نجيب الظراسي حيث لازالت ذكرى رحيله العطرة حية في الذاكرة الانسانية والمجتمعية والعسكرية العدنية خاصة والوطن عموما...تحمل بطياتها معاني وذكريات خالده تجسدت عمليا أواخر هذا العام2025 المنصرف بتبعاته الحلوة والمرة ؛ وذلك حينما قرر رفاق السلاح والتدريب والبناء خريجي الكلية الجوية في عدن تكريمه بدرع شكر وعرفان وفاء لروحه الطاهرة ولعطاءه الممتد ولدوره الريادي في تأسيس الكلية وإعداد أجيال من حماة السيادة الجوية للوطن وذلك بمناسبة الذكرى 40 لإفتتاح كلية القوى الجوية والدفاع الجوي والذكرى 38 لتأسيس اللواء 15طيران الفعالية التي نظمت في المدينة العتيقة عدن ، هذه الفعالية التي استحضر فيها خريجوا الكلية المناقب والانشطة العسكرية والعلمية والأبداعية والمتميزة لفقيد الوطن العميد الراحل نجيب الظراسي رحمه الله....
ولعلى هنا اذكر منها ماغردت به يوم تكريمه ابنته الرائعة الإعلامية الشهيرة والمتميزة لارا الظراسي المبدعة كأبيها
على صفحتها :
"الله يرحمك ياأبي برحمته الواسعة...
كنت من مؤسسين الكلية الجوية بمعسكر الشهيد بدر بخورمكسر ، كانت الاحتفالات تبدأ بصوتك...مجلة الحائط كنت تخطها بيدك وكنت حاضر في البدايات للكلية وفي قمة تميز الكلية..وعملت سنوات طويلة محاضرا بها
"الله يرحمك ياأبي"
رحم الله ابا لارا
يعد التكريم خير مثال للوفاء وشاهد على ابراز ملاحم الفقيد ورفاقه الاشاوس من نسور الجو في تأسيس كلية القوى الجوية والدفاع في الوطن وللتأكيد أن بصمته وجهوده وروحه حاضرة بالوجدان الانساني عند كل رفاقه في السلاح واحبته الكرام في الوطن...
فما أجمل هذا الإنصاف الجميل أن نستذكر هذا الرموز الانسانية والقيادية النادرة وفي احلك الظروف التي يعيشها الوطن ...
فسلام على روحك الطاهرة المحلقة في سماء الوطن ياابا لارا ، الروح الأنسانية التي تفانت في عملها وربت ودربت وعلمت اجيال من نسور حماة الجو الاوفياء واللذين لم ينسوها قط يدعون لك اليوم وكاتب الاسطر معهم بالرحمة والمغفرة والعفو الجميل
القاهرة 