د. سمير عنتر يكشف سرًا غير متوقع وراء اختياره الطب الباطني في “بداية المشوار”

في حلقة مميزة من برنامج “بداية المشوار” المذاع على قناة قناة الشمس، استضافت الإعلامية حبيبة

د. سمير عنتر يكشف سرًا غير متوقع وراء اختياره الطب الباطني في “بداية المشوار”
د. سمير عنتر يكشف سرًا غير متوقع وراء اختياره الطب الباطني في “بداية المشوار”


كتابه/ أحمد محمد عبد الستار 

في حلقة مميزة من برنامج “بداية المشوار” المذاع على قناة قناة الشمس، استضافت الإعلامية حبيبة منيع الدكتور سمير عنتر في حوار إنساني كشف محطات مؤثرة من رحلته المهنية والشخصية، مسلطًا الضوء على الأسباب غير المتوقعة التي دفعته لاختيار تخصصه الطبي، إضافة إلى دور القراءة والأصدقاء في تشكيل وعيه ومساره.

وخلال اللقاء، أوضح الدكتور سمير عنتر أن اختياره لتخصص الباطنة لم يكن بدافع تقليدي أو خطة مسبقة، بل جاء في جزء منه نتيجة خوفه من رؤية الدم، وهو ما دفعه إلى الابتعاد عن التخصصات الجراحية.

لكنه أكد أن الدافع الأعمق تمثل في قناعته بأن طبيب الباطنة هو الأقرب إلى مفهوم «الحكيم»، لأنه يقضي وقتًا أطول مع المريض، ويتعرف إلى ظروفه الصحية والاجتماعية والعائلية والبيئية، مما يمكّنه من فهم الحالة بصورة شاملة والوصول إلى جذور المشكلة، خاصة للمرضى الذين يتنقلون بين الأطباء دون تشخيص واضح.

وأشار إلى أن طبيب الباطنة غالبًا ما يكون نقطة البداية لأي مريض، فهو الذي يوجّه الحالة إلى التخصص المناسب بعد تقييم شامل، سواء كانت المشكلة تتعلق بالمرارة أو غيرها من الأمراض، محذرًا من خطورة تناول الأدوية بصورة عشوائية دون تشخيص دقيق، إذ قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات صحية خطيرة.

وانتقل الحوار إلى جانب آخر من حياة الضيف، حيث كشفت الإعلامية عن اهتمامه المبكر بالكتابة منذ المرحلة الإعدادية والثانوية، وهو ما أكده الدكتور عنتر، مشيرًا إلى أن علاقته بالكتابة لم تنقطع، بل أصبحت جزءًا من حياته اليومية.

وأوضح أنه يكتب باستمرار عن كل ما يمر به أو يلاحظه في الحياة، وقد تدفعه قصة فيلم أو موقف إنساني إلى الإمساك بالقلم والتعبير عن أفكاره وإسقاطها على تجربته الشخصية دون تخطيط مسبق.

وأكد أن حب الكتابة لديه مرتبط بحب القراءة والثقافة العامة، لافتًا إلى امتلاكه مكتبة منزلية ضخمة تضم كتبًا في مجالات متعددة، بينما لا تشغل الكتب الطبية سوى مساحة محدودة منها.

واستعاد ذكرياته مع مكتبات المدارس، خاصة مكتبة مدرسة «القرمان» الإعدادية والثانوية، التي وصفها بأنها كانت ثرية بأمهات الكتب ودواوين الشعر والروايات لكبار الأدباء، مثل نجيب محفوظ وعباس محمود العقاد وطه حسين وغيرهم.

وأوضح أن الوقت الذي كان يقضيه في المكتبة — ولو لنصف ساعة — كان بالنسبة له بمثابة لحظة تأمل وصفاء تشبه الصلاة، حيث يختار كتابًا ويغوص في قراءته، ويضع علامات بالقلم الرصاص على المقاطع التي تعجبه أو يدوّنها في أوراق خاصة.

وأشار إلى أن هذه التجربة أسهمت بشكل كبير في بناء شخصيته اللغوية والثقافية.