في الطريق إلى المدينة المنورة !!
المدينة المنورة .. طيبة الطيبة ودار الهجرة ومهوى أفئدة المؤمنين .. كانت تُعرف قديماً بـ يثرب حتى أشرقت بنور الإسلام فصارت المدينة المنورة مدينة النور والسكينة .
-
فيصل خزيم العنزي
المدينة المنورة .. طيبة الطيبة ودار الهجرة ومهوى أفئدة المؤمنين .. كانت تُعرف قديماً بـ يثرب حتى أشرقت بنور الإسلام فصارت المدينة المنورة مدينة النور والسكينة .
حين اشتد أذى قريش على المسلمين في مكة
كانت المدينة المنورة نعم الملجأ ونِعم المعين
فاستقبل أهلها المهاجرين بقلوبٍ عامرة بالإيمان
وآووهم ونصروهم فاستحقوا أن يُخلَّدوا باسم الأنصار
ثم هاجر إليها رسول الرحمة النبي محمد ﷺ، فكانت الهجرة بداية فجرٍ جديدٍ للإسلام .. ومنها قامت دولة الإسلام الأولى على الأخوة والعدل والإيمان .
وفي رحاب المدينة تكوَّن الجيش الإسلامي
وانطلقت رايات الحق
فكانت بدر وأحد والخندق
وغيرها من المواقف الخالدة
في مواجهة كفار قريش
حتى جاء يوم الفتح العظيم
يوم دخل المسلمون مكة المكرمة فاتحين
فعفا النبي ﷺ وصفح
وأرسى معاني الرحمة والتسامح .
ثم عاد ﷺ إلى مدينته التي أحب
وعاش فيها بقية عمره الشريف
حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى
ودُفن في ثراها الطاهر
فازدادت شرفاً على شرف
ونوراً على نور .
ومن يزور المدينة المنورة
يشعر بشيءٍ لا يُوصف
راحةٌ تسكن القلب
وسكينةٌ تغمر الروح
وطمأنينةٌ كأنها نسيمُ الجنة
يمرّ على الفؤاد
فهي مدينةٌ لا تُزار فحسب
بل تُعاش روحاً وإيماناً
ويظل الحنين إليها دعاءً لا ينقطع .
-
القاهرة 